غـــــالـــــي
06-04-2005, 06:46
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
الابتسامة طريقك للسعادة:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تعلم أنك حينما تبتسم فإنك تستخدم ثلاثة عشر عضلة من عضلات وجهك:
فى حين أنك تستخدم أربعا وسبعون عضلة عندما تعبس أو تتجهم000
و برغم ذلك فإن الكثيرين من الناس لا يبالون بهذا النشاط العضلى(الزائد)
و يمضون أيام حياتهم وهم عابسين متجهمين غير مدرركين أنهم بهذا يهملون
ممظهرا مهما من مظاهر الشخصية الجذابة0
فإذا صادفت إنسانا متجهما فلتحاول إلتماس العذر له, فالأرجح أنه نشا
على ذلك منذ كان طفلا فى المهد0
وأغلب الظن أن أمه هى المسئولة الأولى عن عبوسه000
ذلك أن الطفل يشرع فى الأبتسام وهو فى الشهر الثاني من عمره,فى حين
يشرع فى البكاء فى الشهر الخامس إذا رأى أمه تعبس فى وجهه000!!
ولهذا كان من أهم الضرورات للمدرسات و المربيات أن يلاحضن تعبيرات وجوههن
00فالأطفال دائما يقلدون الكبار000
فلم لا ندعهم يقلدونناــ نحن الكبارفى ابتساماتنا المشرقة المبتهجة؟
فإذا التمست العذر للرجل العبوس المتجهم0بعد أن فهمت حقيقته0فلن تبادله عبوسا
بعبوس00
بل ربما تلقاه بإبتسامة وضاءة مشرقة0
وقد يمنعه الحياء فى مبدأ الأمر من أن يبادلك ابتسامتك,ولكن إذا داومت على مقابلته
بالبشاشة والابتسام فسوف تجد على مرالأيام أن عضلات وجهه تسترخى وأنه يرد ابتسامتك المشرقة بإبتسامة أكثر إشراقا0
وقد تجدد أنه أزداد ميلاا إليك فجأة وهنا يمكنك أن ترى بوضوح أن الإبتسامةتشبه الحصاة
عندما تلقى بها فى ماء البحيرة فإنها لا تلبث أن تؤلف من الماء دوائر صغيرة تتسع وتتسع0
و للإبتسام انواع عديدة:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فحينما تبدأ عضلات وجهك الثلاثة عشر فى التقلص مكونة الإبتسامة فإن اتجاهك الذهنى حينئذ
هو الذى يقرر كيف يكون شكل هذه الإبتسامة:
أتكون إبتسامة جوفاء, أوباردة, أم صفراء مزيفة, أم حقود؟
أم تكون أبتسامة مشرقة متوددة عطوف؟
فإذا لم تكن تقصد الإبتسامة حقا, جاءت إبتسامتك أقرب إلى الوجوم و الجمود000
أما إذا كنت تقصدها فإن الإبتسامة تصبح صادقة و مشرقة با لفعل,
وتساعدك فى أن تفتح مغاليق القلوب كما تفتح لك الأبواب المغلقة أو كما تتفتح الأزهار بفعل أنسام الربيع الندية0
إن الإبتسامة الحقة هى التى أساسها الإخلاص و المحبة التى تسع الناس جميعا0
أما الإبتسامة الآلية العصبية كالعملة المزيفة التى يكتشفها الجميع على الفور00
ومن الطبيعى أنه قد يأتى عليك وقت تظن فيه أنك لن تستطيع الإبتسام مرة أخرى00!!
وذلك بسبب ظروف قاسية تجتاحك مثل مرض طفلك أو فقدان عملك00
أو أى حدث غير سار مما لا يشجع على الإبتسام0
فماذا تصنع حينئذ؟
هل تستسلم للوجوم حتى تعتاده؟
أم ترغم نفسك على محاولة الإبتسام؟
إن الخيار الثانى هو الأصح والجدى مهما بدا عسيرا فى تحقيقه00
فإذا نحن سيطرنا على أفعالنا-التى تخضع لإرادتنا-أمكننا بطريق غير مباشر أن نسيطر على إحساساتناكذلك0
أى انك اذا إبتسمت دون أن يكون لك حافز علىالإبتسام,فسوف ينتهى بك الأمر إلى الظفر بهذا الحافز فعلا00
فإن تظاهرك بالسعادة يهيئك للإحساس بالسعادة0
و الابتسامة المشرقة يمكنها أن تغير طالعك أو ما قد تسميه أنت طالعا0
فإذا إبتسمت أقبل عليك أهلك مبتهجين,و قدم لك زملاؤك معاونتهم بإخلاص ,
و دعاك الأصدقاء إلى مجالسهم و حفلاتهم00!!
وبصفة عامة فإنك تجد نفسك تبتسم لأنه ليس هناك ما يدعو إلى العبوس0
فلا تحرم نفسك من هذا السحر وتلك السعادة التى تعود عليك من مجرد تحريك ثلاثه عشر عضلة فى وجهك فى الإتجاه الصحيح لترسم الإبتسامة المشرقة الجذابة0
ولا تبخس الإبتسامة حقها, فهى لا تزيدك اشراقا وحسب, بل إنها تأسر القلوب والناس وتسهل لك أعمالك وتنوب عنك فى إنجاز الكثير من العمل و الجهد00!!
وأخيرا فالابتسامة تعود بالخير على صحتك و شخصيتك0
وعلى المحبه نلتقى
اخوكم غالي
السلام عليكم ورحمه الله و بركاته
الابتسامة طريقك للسعادة:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تعلم أنك حينما تبتسم فإنك تستخدم ثلاثة عشر عضلة من عضلات وجهك:
فى حين أنك تستخدم أربعا وسبعون عضلة عندما تعبس أو تتجهم000
و برغم ذلك فإن الكثيرين من الناس لا يبالون بهذا النشاط العضلى(الزائد)
و يمضون أيام حياتهم وهم عابسين متجهمين غير مدرركين أنهم بهذا يهملون
ممظهرا مهما من مظاهر الشخصية الجذابة0
فإذا صادفت إنسانا متجهما فلتحاول إلتماس العذر له, فالأرجح أنه نشا
على ذلك منذ كان طفلا فى المهد0
وأغلب الظن أن أمه هى المسئولة الأولى عن عبوسه000
ذلك أن الطفل يشرع فى الأبتسام وهو فى الشهر الثاني من عمره,فى حين
يشرع فى البكاء فى الشهر الخامس إذا رأى أمه تعبس فى وجهه000!!
ولهذا كان من أهم الضرورات للمدرسات و المربيات أن يلاحضن تعبيرات وجوههن
00فالأطفال دائما يقلدون الكبار000
فلم لا ندعهم يقلدونناــ نحن الكبارفى ابتساماتنا المشرقة المبتهجة؟
فإذا التمست العذر للرجل العبوس المتجهم0بعد أن فهمت حقيقته0فلن تبادله عبوسا
بعبوس00
بل ربما تلقاه بإبتسامة وضاءة مشرقة0
وقد يمنعه الحياء فى مبدأ الأمر من أن يبادلك ابتسامتك,ولكن إذا داومت على مقابلته
بالبشاشة والابتسام فسوف تجد على مرالأيام أن عضلات وجهه تسترخى وأنه يرد ابتسامتك المشرقة بإبتسامة أكثر إشراقا0
وقد تجدد أنه أزداد ميلاا إليك فجأة وهنا يمكنك أن ترى بوضوح أن الإبتسامةتشبه الحصاة
عندما تلقى بها فى ماء البحيرة فإنها لا تلبث أن تؤلف من الماء دوائر صغيرة تتسع وتتسع0
و للإبتسام انواع عديدة:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
فحينما تبدأ عضلات وجهك الثلاثة عشر فى التقلص مكونة الإبتسامة فإن اتجاهك الذهنى حينئذ
هو الذى يقرر كيف يكون شكل هذه الإبتسامة:
أتكون إبتسامة جوفاء, أوباردة, أم صفراء مزيفة, أم حقود؟
أم تكون أبتسامة مشرقة متوددة عطوف؟
فإذا لم تكن تقصد الإبتسامة حقا, جاءت إبتسامتك أقرب إلى الوجوم و الجمود000
أما إذا كنت تقصدها فإن الإبتسامة تصبح صادقة و مشرقة با لفعل,
وتساعدك فى أن تفتح مغاليق القلوب كما تفتح لك الأبواب المغلقة أو كما تتفتح الأزهار بفعل أنسام الربيع الندية0
إن الإبتسامة الحقة هى التى أساسها الإخلاص و المحبة التى تسع الناس جميعا0
أما الإبتسامة الآلية العصبية كالعملة المزيفة التى يكتشفها الجميع على الفور00
ومن الطبيعى أنه قد يأتى عليك وقت تظن فيه أنك لن تستطيع الإبتسام مرة أخرى00!!
وذلك بسبب ظروف قاسية تجتاحك مثل مرض طفلك أو فقدان عملك00
أو أى حدث غير سار مما لا يشجع على الإبتسام0
فماذا تصنع حينئذ؟
هل تستسلم للوجوم حتى تعتاده؟
أم ترغم نفسك على محاولة الإبتسام؟
إن الخيار الثانى هو الأصح والجدى مهما بدا عسيرا فى تحقيقه00
فإذا نحن سيطرنا على أفعالنا-التى تخضع لإرادتنا-أمكننا بطريق غير مباشر أن نسيطر على إحساساتناكذلك0
أى انك اذا إبتسمت دون أن يكون لك حافز علىالإبتسام,فسوف ينتهى بك الأمر إلى الظفر بهذا الحافز فعلا00
فإن تظاهرك بالسعادة يهيئك للإحساس بالسعادة0
و الابتسامة المشرقة يمكنها أن تغير طالعك أو ما قد تسميه أنت طالعا0
فإذا إبتسمت أقبل عليك أهلك مبتهجين,و قدم لك زملاؤك معاونتهم بإخلاص ,
و دعاك الأصدقاء إلى مجالسهم و حفلاتهم00!!
وبصفة عامة فإنك تجد نفسك تبتسم لأنه ليس هناك ما يدعو إلى العبوس0
فلا تحرم نفسك من هذا السحر وتلك السعادة التى تعود عليك من مجرد تحريك ثلاثه عشر عضلة فى وجهك فى الإتجاه الصحيح لترسم الإبتسامة المشرقة الجذابة0
ولا تبخس الإبتسامة حقها, فهى لا تزيدك اشراقا وحسب, بل إنها تأسر القلوب والناس وتسهل لك أعمالك وتنوب عنك فى إنجاز الكثير من العمل و الجهد00!!
وأخيرا فالابتسامة تعود بالخير على صحتك و شخصيتك0
وعلى المحبه نلتقى
اخوكم غالي