شمــــــــــوخ
01-10-2003, 11:35
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ايتها الجوهرة المكنونة والدرة المصونة ..أهمس في أذنك بكلمات
أرجو أن تصل الى قلبك قبل أذنك ..
لا تغتري بكثرة العاصيات .. لا تغتري بكثرة من يتساهلن بالحجاب
ومغازلة الشباب ..أو يتعلقن بالعشق والهيام .. ومقارفة الحرام
همهن المسرحيات والافلام .. يعشن بلا قضية .. فنحن بصراحة
في زمن كثرت فيه الفتن وتنوعت المحن .. فتن تفتن الأبصار ..
وأخرى تفتن الاسماع .. وثالثة تسهل الفاحشة .. ورابعة تدعوا
إلى المال الحرام .. حتى صار حالنا قريبا من ذلك الزمان .. الذي
قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الترمذي
والحاكم وغيرهما : ( فغن وراءكم أيام الصبر .. الصبر فيهن كقبض
على الجمر .. للعامل فيهن أجر خمسين منكم .. يعمل مثل عمله ..
قالوا : يارسول الله .. او منهم ..قال: بل منكم ) حديث حسن ..وإنما يعظم الأجر للعامل الصالح في آخر الزمان ..
لأنه لا يكاد يجد على الخير أعوانا .. فهو غريب بين العصاة ..نعم
غريب بينهم ..يسمعون الغناء ولا يسمع .. وينظرون الى المحرمات
ولا ينظر .. بل ويقعون في السحر والشرك .. وهو على التوحيد ..
وعند مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال :
(بدأ الإسلام غريبا ..وسيعود غريبا كما بدأ ) فطوبى للغرباء ..
نعم طوبى للغرباء .. وعند البخاري قال صلى الله عليه وسلم
(إنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم )
وأخرج البزار بسند حسن أنه صلى الله عليه وسلم قال :
( يقول الله عز وجل : (( وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له
أمنين ..إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة .. وإذا خافني في الدنيا
أمنته يوم القيامة )) نعم من كان خائفا في الدنيا معظما لجلال الله
أمن يوم القيامة .. وفرح بلقاء الله ..وكان من أهل الجنة الذين قال الله
عنهم (وأقبل بعضهم على بعض يتسائلون قالوا إنا كنا قبل في أهلنا
مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا من قبل ندعوه
إنه هو البر الرحيم )
أما من كان مقبلا على المعاصي ..همه شهوة بطنه وفرجه
آمنا من عذاب الله .. فهو في خوف وفزع في الآخرة .. قال الله:
(ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا
وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم
ذلك هو الفضل الكبير )
فتوكلي على الله إنك على حق المبين .. ولا تغتري بكثرة المتساقطات
ولا ندرة الثابتات ..
أسأل الله أن يحفطك بحفظه .. ويكلأك برعايته .. ويجعلك من المؤمنات
التقيات ..الداعيات العاملات ..ولسوف تبقين أختا لنا .. حتى وإن لم
تستجيبي لنصحنا .. نحب لك الخير .. ولسوف ندعوا الله لك آناء
الليل وأطراف النهار .. ولن نمل أبدا من نصحك وحمايتك ..وأملنا
أن الله لن يضيع جهدنا معك .. وما توفيقنا إلا بالله ..
بقلم د. محمد العريفي .
أختـــــــــــــــكم في الله : شمــــــــــــوخ
ايتها الجوهرة المكنونة والدرة المصونة ..أهمس في أذنك بكلمات
أرجو أن تصل الى قلبك قبل أذنك ..
لا تغتري بكثرة العاصيات .. لا تغتري بكثرة من يتساهلن بالحجاب
ومغازلة الشباب ..أو يتعلقن بالعشق والهيام .. ومقارفة الحرام
همهن المسرحيات والافلام .. يعشن بلا قضية .. فنحن بصراحة
في زمن كثرت فيه الفتن وتنوعت المحن .. فتن تفتن الأبصار ..
وأخرى تفتن الاسماع .. وثالثة تسهل الفاحشة .. ورابعة تدعوا
إلى المال الحرام .. حتى صار حالنا قريبا من ذلك الزمان .. الذي
قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الترمذي
والحاكم وغيرهما : ( فغن وراءكم أيام الصبر .. الصبر فيهن كقبض
على الجمر .. للعامل فيهن أجر خمسين منكم .. يعمل مثل عمله ..
قالوا : يارسول الله .. او منهم ..قال: بل منكم ) حديث حسن ..وإنما يعظم الأجر للعامل الصالح في آخر الزمان ..
لأنه لا يكاد يجد على الخير أعوانا .. فهو غريب بين العصاة ..نعم
غريب بينهم ..يسمعون الغناء ولا يسمع .. وينظرون الى المحرمات
ولا ينظر .. بل ويقعون في السحر والشرك .. وهو على التوحيد ..
وعند مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال :
(بدأ الإسلام غريبا ..وسيعود غريبا كما بدأ ) فطوبى للغرباء ..
نعم طوبى للغرباء .. وعند البخاري قال صلى الله عليه وسلم
(إنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم )
وأخرج البزار بسند حسن أنه صلى الله عليه وسلم قال :
( يقول الله عز وجل : (( وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له
أمنين ..إذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة .. وإذا خافني في الدنيا
أمنته يوم القيامة )) نعم من كان خائفا في الدنيا معظما لجلال الله
أمن يوم القيامة .. وفرح بلقاء الله ..وكان من أهل الجنة الذين قال الله
عنهم (وأقبل بعضهم على بعض يتسائلون قالوا إنا كنا قبل في أهلنا
مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم إنا كنا من قبل ندعوه
إنه هو البر الرحيم )
أما من كان مقبلا على المعاصي ..همه شهوة بطنه وفرجه
آمنا من عذاب الله .. فهو في خوف وفزع في الآخرة .. قال الله:
(ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا
وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم
ذلك هو الفضل الكبير )
فتوكلي على الله إنك على حق المبين .. ولا تغتري بكثرة المتساقطات
ولا ندرة الثابتات ..
أسأل الله أن يحفطك بحفظه .. ويكلأك برعايته .. ويجعلك من المؤمنات
التقيات ..الداعيات العاملات ..ولسوف تبقين أختا لنا .. حتى وإن لم
تستجيبي لنصحنا .. نحب لك الخير .. ولسوف ندعوا الله لك آناء
الليل وأطراف النهار .. ولن نمل أبدا من نصحك وحمايتك ..وأملنا
أن الله لن يضيع جهدنا معك .. وما توفيقنا إلا بالله ..
بقلم د. محمد العريفي .
أختـــــــــــــــكم في الله : شمــــــــــــوخ