الوعد
22-09-2003, 07:10
انا اكتبت رسالتي الى ((أمي)) تعال وكتب معي
أمــــــــي..
مع الحب والتحية ابعث شوقي إليك وأنتي جنبي وبين حنايا قلبي اشتاق عندما تعلمت الشوق منك احن عندما تعلمت الحنان منك مدرسة هي أنتي تعلمت فيها الصبر وقوة المجابهة تعلمت ان الحياة لا تقف هنا أو هناك تعلمت أن الحياة تقف عندما نريدها أن تقف تذكرين وبأي عمرا كنت عندما توفى والدي وماذا كنتي تجيبن عندما اسئلك ما هذا الذي يدمع عيناك كنتي تقولين وبكل لغة من لغات التعسر ان أباك قد سافر الى أمريكا ولن يعود بلغة الطفو له لا اعرف أين؟! أمريكا وقتها ولكن كنت اعلم أن في المسجد القريب من البيت جنازة تحمل ويصلى عليها وقت العشاء وفي يوم أربعاء هذا كل ما أتذكره طوتنا الأيام بحلوها ومرها وها أنا احقق كل ما تريدين شاب يحمل شهادة جامعيه عجز كل من كان أبويه بالقرب منه أن يحصل عليها أو قل من حصل عليها,كنتِ الأب والأم كنتِ الحياة بأسرها كنتِ العرش الذي أتمنى أن أضعك فيه ووضعتك تاجا على راسي ونبراسا على دربي أمي هل تسمعين صوتي أني مشتاق الى صدرك الحنون أمي أرى فرحةً وأنتي بربان السفينة تعبرين بمد السنين وجز المتاعب والأنين أمي حان الوصول الى ذلك المرسى الذي عندها تستريحين ولكن عيبي دفين فان تعودت أن أبقى ذلك الابن المدلل الرزين تعلمت أن اطلب منك وأنتي تنفذين ولا أسئل بأي نوعاً من الشقاء كنتِ تفعلين المهم ان أكون بأجمل الصور أمام كل البشر أمير في مملكتك تعلمت عزت النفس وسمو المكان تعلمت علم لو دفعت أموال الكون لما استطعت أن أتعلمه تعلمت كيف امشي واثق ألخطوه اكسر الأيام والسنين وأنتي بقرب غرفتي تخافين ان أنام عن ذلك الامتحان وأي؟! امتحان يجعلك تفعلين ذلك. في صالة المنزل يا كم رأيت التعب يوقفك عندها, أمي سامحيني على تقصيري وجهدك مني لأني لم أخذلك بما كنتِ تتمنين حصلت على كل ما تريدين وطمعي فيك أو كما عدتك يا أمي قوية لا تضعفين.
أتذكر عندما لا أريد التذكر ان كان لي أخا اكبر مني سناً كان يكبرني بأكثر من عشر سنين وأتذكر أني لم أرى دمعته أبدا لكبره وقوة يئسه توالت الأيام وذات يوم تعبت أمي ونامت بالمستشفى ورجعت وقتها من جامعتي حتى اطمئن عليها بنفس اليوم لأني كنت لا أعود للبيت إلا( كل يوم اثنين أو أربعاء فقط ) المهم والمذهل من ذلك كله وبوقت الزيارة دخل أخي الذي يكبرني سناً وما ان رأى أمي على السرير الأبيض إلا والدموع تسقط من عيناه ويسقط من كل كبرياء على صدرها الحنون ويضل يبكي وان أرى تلك العظمة عظمت أمي التي تنهار عندها الصعاب علمت وقتها أنها لم تكن عالمي لوحدي فقط ولكنها العالم الذي أعيش فيه أنا وأخوتي .. أخي مات وبقيت هذة القصة ذكرى من الذكريات... ما أعظمكِ يا أمــــي,
أمي انتظري كتاباتي فدموعي وصفحة الأيام كانت موجعه لك يوما ان تذكرت عرفت وما عرفت ان أكمل عباراتي..
هل تعجز على ان تبعث رسالة من خلال صفحتي لأمك ألحبيبه تعال وكتب لها ما تريد أني أسمعك يا زائري؟
مع خالص حبي الوعد..
منقول..
أمــــــــي..
مع الحب والتحية ابعث شوقي إليك وأنتي جنبي وبين حنايا قلبي اشتاق عندما تعلمت الشوق منك احن عندما تعلمت الحنان منك مدرسة هي أنتي تعلمت فيها الصبر وقوة المجابهة تعلمت ان الحياة لا تقف هنا أو هناك تعلمت أن الحياة تقف عندما نريدها أن تقف تذكرين وبأي عمرا كنت عندما توفى والدي وماذا كنتي تجيبن عندما اسئلك ما هذا الذي يدمع عيناك كنتي تقولين وبكل لغة من لغات التعسر ان أباك قد سافر الى أمريكا ولن يعود بلغة الطفو له لا اعرف أين؟! أمريكا وقتها ولكن كنت اعلم أن في المسجد القريب من البيت جنازة تحمل ويصلى عليها وقت العشاء وفي يوم أربعاء هذا كل ما أتذكره طوتنا الأيام بحلوها ومرها وها أنا احقق كل ما تريدين شاب يحمل شهادة جامعيه عجز كل من كان أبويه بالقرب منه أن يحصل عليها أو قل من حصل عليها,كنتِ الأب والأم كنتِ الحياة بأسرها كنتِ العرش الذي أتمنى أن أضعك فيه ووضعتك تاجا على راسي ونبراسا على دربي أمي هل تسمعين صوتي أني مشتاق الى صدرك الحنون أمي أرى فرحةً وأنتي بربان السفينة تعبرين بمد السنين وجز المتاعب والأنين أمي حان الوصول الى ذلك المرسى الذي عندها تستريحين ولكن عيبي دفين فان تعودت أن أبقى ذلك الابن المدلل الرزين تعلمت أن اطلب منك وأنتي تنفذين ولا أسئل بأي نوعاً من الشقاء كنتِ تفعلين المهم ان أكون بأجمل الصور أمام كل البشر أمير في مملكتك تعلمت عزت النفس وسمو المكان تعلمت علم لو دفعت أموال الكون لما استطعت أن أتعلمه تعلمت كيف امشي واثق ألخطوه اكسر الأيام والسنين وأنتي بقرب غرفتي تخافين ان أنام عن ذلك الامتحان وأي؟! امتحان يجعلك تفعلين ذلك. في صالة المنزل يا كم رأيت التعب يوقفك عندها, أمي سامحيني على تقصيري وجهدك مني لأني لم أخذلك بما كنتِ تتمنين حصلت على كل ما تريدين وطمعي فيك أو كما عدتك يا أمي قوية لا تضعفين.
أتذكر عندما لا أريد التذكر ان كان لي أخا اكبر مني سناً كان يكبرني بأكثر من عشر سنين وأتذكر أني لم أرى دمعته أبدا لكبره وقوة يئسه توالت الأيام وذات يوم تعبت أمي ونامت بالمستشفى ورجعت وقتها من جامعتي حتى اطمئن عليها بنفس اليوم لأني كنت لا أعود للبيت إلا( كل يوم اثنين أو أربعاء فقط ) المهم والمذهل من ذلك كله وبوقت الزيارة دخل أخي الذي يكبرني سناً وما ان رأى أمي على السرير الأبيض إلا والدموع تسقط من عيناه ويسقط من كل كبرياء على صدرها الحنون ويضل يبكي وان أرى تلك العظمة عظمت أمي التي تنهار عندها الصعاب علمت وقتها أنها لم تكن عالمي لوحدي فقط ولكنها العالم الذي أعيش فيه أنا وأخوتي .. أخي مات وبقيت هذة القصة ذكرى من الذكريات... ما أعظمكِ يا أمــــي,
أمي انتظري كتاباتي فدموعي وصفحة الأيام كانت موجعه لك يوما ان تذكرت عرفت وما عرفت ان أكمل عباراتي..
هل تعجز على ان تبعث رسالة من خلال صفحتي لأمك ألحبيبه تعال وكتب لها ما تريد أني أسمعك يا زائري؟
مع خالص حبي الوعد..
منقول..