زهور الربيع
14-01-2004, 09:57
نصاحب أحمقان في طريق فقال احدهما للأخر تعال نتمن على الله فعسى آن يحقق لنا مانتمناه وبذالك نقطع الطريق في الحديث فلا نسأم فقال أحدهما آني أتتمنى آن يرزقني الله قطائع غنم انتفع بلبنها ولحمها وصوفها فرد صاحبه يقول أصاحبه وأنا اتمنى على الله أن املك قطيعا من الذئاب أرسلها على غنمك حتى لا تترك منها شيئا فقال له:ماهذا الذي تقوله؟اوهذا حق الصحبه وحرمة العشيره وتصايحا واشتدا الخصومه بينهما حتى تماسكا ا بالأطواق ثم تراضيا على أن يحكم أول من يريانه من الناس فطلع عليهم رجل يركب حمار عليه زقان من العسل فحدثاه بحديثهما فأنزل الزقين وهما مليئان وفتحهما حتى سال العسل منهما على آلا رض ثم قال أسأل الله دمي على الغبراء كما سال هذا العسل من الإناء آن لم تكونا أحمقين !!!وكان هو ثالثهما