عبيرالكادي
02-09-2003, 08:03
انقلني.. إلى ظلالك أنا بأمس الحاجة لهذه المرحلة.. الفصول باهتة والنهار قارب إلى النعاس.. املأني بتواصل أهم يرسم على ملامحي فصلاً من البهاء.
لا غيرك.. يعطي المدن تفتحاً وضوءاً.. صباحك بداية الأشياء.. تطوقني برائعة الاحتواء.. استغيث فيك.. مرني في كل حالاتي المتعبة فمازال في حضورك ترقب الحلول الممكنة.
لا تتركني.. أشرب من جفاف يدي.. ترهقني حالات الجفاء.. وصمت إشارات اللغة.. تعبت قدماي من تجريح اللهث خلف الظمأ.. عتبي عليك أنك تتركني حالة لا ترفض الركض خلفك.
أحتاجك.. ليتك تهزم أنانية الطقوس الباردة.. امنع الريح.. واجذبني لنوافذ الدفء.. مكّن روحي الاختباء فيك.. دعها تتشابك معك.. أنا لا أتجزأ وأنت كذلك.. حولنا لحالة نادرة.. أريدك التمييز والخروج من الحالات العادية.
لا تغيب.. من احتفالية عيني برؤياك.. تحاصرني العتمة.. تشن حرباً ضد إبصاري.. أتورط في العمى.. أنهار من خوفي عليك.. القسوة أنك لا تهتم أن أموت خارجك.. وخلاياي تستغيث فيك.. أوقف اللحظة المسكونة بالفزع.. اتوسل ألا تقطع عادتك داخل أوردتي.
أحبك.. طعم الكلمات نار تتفجر في روحي جمرة.. أعجز عن إطفاء الاحتراق.. أذوب وأتبعثر.. مكنّي يا سيد عمري.. من الخلاص من عجز الكلام في مواجهة الصمت.. أحبك لا معنى لها.. حينما أعجز من ابتكار كلمة أخرى تليق بك.
خلصني.. من حالات التعب.. ضمني إليك خارج قوافل الرحيل.. أتبعك للمدى الذي يقربني إليك.. أتشابه معك في التفاصيل.. وأختلط معك أرضاً وسماء.. لنتمكن من قطع سرية المواجهة.. أريد الاحتماء حتى أذوب فيك أكثر.. أنا وأنت حالة واحدة.
أريدك.. الأكثر توهجاً في ممرات الأوردة.. وفي مقلة العين.. لا اريد النقص خلالك.. تمكن من ان تكون الأقرب دائماً.. متواصلاً في روحي.. أقفل منافذ الأصداء الفارغة.. واللحظات المبعثرة بالوجع.. ومد يديك لتعانق شهقة روحي.. (تفداك) أن تملأها كما تريد.. وكيفما تشاء لكي لا أكتفي منك ولا أريدك الاكتفاء..
لا غيرك.. يعطي المدن تفتحاً وضوءاً.. صباحك بداية الأشياء.. تطوقني برائعة الاحتواء.. استغيث فيك.. مرني في كل حالاتي المتعبة فمازال في حضورك ترقب الحلول الممكنة.
لا تتركني.. أشرب من جفاف يدي.. ترهقني حالات الجفاء.. وصمت إشارات اللغة.. تعبت قدماي من تجريح اللهث خلف الظمأ.. عتبي عليك أنك تتركني حالة لا ترفض الركض خلفك.
أحتاجك.. ليتك تهزم أنانية الطقوس الباردة.. امنع الريح.. واجذبني لنوافذ الدفء.. مكّن روحي الاختباء فيك.. دعها تتشابك معك.. أنا لا أتجزأ وأنت كذلك.. حولنا لحالة نادرة.. أريدك التمييز والخروج من الحالات العادية.
لا تغيب.. من احتفالية عيني برؤياك.. تحاصرني العتمة.. تشن حرباً ضد إبصاري.. أتورط في العمى.. أنهار من خوفي عليك.. القسوة أنك لا تهتم أن أموت خارجك.. وخلاياي تستغيث فيك.. أوقف اللحظة المسكونة بالفزع.. اتوسل ألا تقطع عادتك داخل أوردتي.
أحبك.. طعم الكلمات نار تتفجر في روحي جمرة.. أعجز عن إطفاء الاحتراق.. أذوب وأتبعثر.. مكنّي يا سيد عمري.. من الخلاص من عجز الكلام في مواجهة الصمت.. أحبك لا معنى لها.. حينما أعجز من ابتكار كلمة أخرى تليق بك.
خلصني.. من حالات التعب.. ضمني إليك خارج قوافل الرحيل.. أتبعك للمدى الذي يقربني إليك.. أتشابه معك في التفاصيل.. وأختلط معك أرضاً وسماء.. لنتمكن من قطع سرية المواجهة.. أريد الاحتماء حتى أذوب فيك أكثر.. أنا وأنت حالة واحدة.
أريدك.. الأكثر توهجاً في ممرات الأوردة.. وفي مقلة العين.. لا اريد النقص خلالك.. تمكن من ان تكون الأقرب دائماً.. متواصلاً في روحي.. أقفل منافذ الأصداء الفارغة.. واللحظات المبعثرة بالوجع.. ومد يديك لتعانق شهقة روحي.. (تفداك) أن تملأها كما تريد.. وكيفما تشاء لكي لا أكتفي منك ولا أريدك الاكتفاء..