خيزران
08-11-2003, 01:34
بسم الله الرحمن الرحيم.............وصل اللهم علي محمد وال محمد وصحبه اجمعين
الفرصة الذ هبية
فى الو قت الذ ى يستغر ق فيه اكثر النا س فى طلب
الد نيا ، حيث تصبح اكبر همهم ويصا بو ن بطو ل الا مل
الذ ى ينسيهم الا خر ة ، كان هنا ك فئة تعيش هم الا خرة
با عتبا رها د ا ر القر ار 0
و على صعيد الا خر ة يوا جه الا نسا ن مشكلتين ،
الا و لى : الخلا ص من النا ر وحيا تها وعقا ر بها ،
و ز قو مها وضر يعها وغسلينها وسلا سلها وشيا طينها 0
و الثا نية :_
د خو ل الجنة و الفو ز بنعيمها ومر ا فقه
النبى محمد ( ص ) ، الى سا ئر لذ اتها من حو ر وقصو ر
وانها ر واطيا ب 0
ولذ ا كا ن علينا ان نعيش هم ها تين
المشكلتين لأ نه لا بد ان نو اجههما ،
فكيف يكو ن ذ لك :_
1 - العبا دة :
بها يتخلص العبد من سيا ئته التى هى
خطو ا ت على طر يق جهنم ، قا ل تعا لى : ((
ان الحسنا ت يذ هبن السيئا ت )))
و من هنا جا ء فى الروايه انه فى اوقا ت الصلا ة ينا دى
ملك ( قو مو ا الى النيران التى او قد تمو ها على
ظهو ر كم فا طفئو ها )))
اما ا ذ ا تر ك صلا ته فا نه يعر ض نفسه للهلا ك فى
نا ر جهنم ، قا ل تعالى ( ما سلككم فى صقر قا لو ا
لم نك من المصلين ))
2- الصوم :_
قال رسو ل الله ( ص ) فى استقبا ل شهر
ر مضا ن ( ايها النا س ان ابو اب الجنا ن فى هذ ا
الشهر مفتحة فسلو ا ربكم ان لا يغلقها عليكم ،
وا بو اب النير ان مغلقة فسلو ا ربكم ان لا يفتحها عليكم ))
و الصو م كفا ر ة للذ نو ب التى هى السبب فى و رود النا ر 0
3- الحج :
قيل (( ا ذ ا وقف ا لحا ج فى عر فا ت خر ج
من ذ نو به )))
4_ التقو ى :
و هى ا ن يتقى العبد الو قو ع فى الذ نب
ويجتهد فى الا بتعاد عما حر م الله كما لو دخل الا نسان
فى حقل الغا م فا نه يكو ن حذ را عند عبو ره الحقل ،
وكذ لك علينا ان نحذ ر الوقو ع فى الفخا خ و أ لغا م ابليس
عند عبو نا حقل الد نيا لنصل الا خرة بسلا م ،
فننجو من النا ر قال تعالى (( ثم ننجى الذ ين اتقوا بمفازة )
ونعبر الى الجنة بسلا م ( تلك الجنة التى نو ر ث من عبا دنا
من كا ن تقيا ))
الفرصة الذ هبية
فى الو قت الذ ى يستغر ق فيه اكثر النا س فى طلب
الد نيا ، حيث تصبح اكبر همهم ويصا بو ن بطو ل الا مل
الذ ى ينسيهم الا خر ة ، كان هنا ك فئة تعيش هم الا خرة
با عتبا رها د ا ر القر ار 0
و على صعيد الا خر ة يوا جه الا نسا ن مشكلتين ،
الا و لى : الخلا ص من النا ر وحيا تها وعقا ر بها ،
و ز قو مها وضر يعها وغسلينها وسلا سلها وشيا طينها 0
و الثا نية :_
د خو ل الجنة و الفو ز بنعيمها ومر ا فقه
النبى محمد ( ص ) ، الى سا ئر لذ اتها من حو ر وقصو ر
وانها ر واطيا ب 0
ولذ ا كا ن علينا ان نعيش هم ها تين
المشكلتين لأ نه لا بد ان نو اجههما ،
فكيف يكو ن ذ لك :_
1 - العبا دة :
بها يتخلص العبد من سيا ئته التى هى
خطو ا ت على طر يق جهنم ، قا ل تعا لى : ((
ان الحسنا ت يذ هبن السيئا ت )))
و من هنا جا ء فى الروايه انه فى اوقا ت الصلا ة ينا دى
ملك ( قو مو ا الى النيران التى او قد تمو ها على
ظهو ر كم فا طفئو ها )))
اما ا ذ ا تر ك صلا ته فا نه يعر ض نفسه للهلا ك فى
نا ر جهنم ، قا ل تعالى ( ما سلككم فى صقر قا لو ا
لم نك من المصلين ))
2- الصوم :_
قال رسو ل الله ( ص ) فى استقبا ل شهر
ر مضا ن ( ايها النا س ان ابو اب الجنا ن فى هذ ا
الشهر مفتحة فسلو ا ربكم ان لا يغلقها عليكم ،
وا بو اب النير ان مغلقة فسلو ا ربكم ان لا يفتحها عليكم ))
و الصو م كفا ر ة للذ نو ب التى هى السبب فى و رود النا ر 0
3- الحج :
قيل (( ا ذ ا وقف ا لحا ج فى عر فا ت خر ج
من ذ نو به )))
4_ التقو ى :
و هى ا ن يتقى العبد الو قو ع فى الذ نب
ويجتهد فى الا بتعاد عما حر م الله كما لو دخل الا نسان
فى حقل الغا م فا نه يكو ن حذ را عند عبو ره الحقل ،
وكذ لك علينا ان نحذ ر الوقو ع فى الفخا خ و أ لغا م ابليس
عند عبو نا حقل الد نيا لنصل الا خرة بسلا م ،
فننجو من النا ر قال تعالى (( ثم ننجى الذ ين اتقوا بمفازة )
ونعبر الى الجنة بسلا م ( تلك الجنة التى نو ر ث من عبا دنا
من كا ن تقيا ))